في زحام الحياة، يبحث الناس عن الكنوز والمكاسب، لكن أغلى الكنوز وأعظمها ثمنًا لا يُشترى بالمال، بل يُكتسب بالهمة العالية واستثمار دقائق معدودة.
نتحدث هنا عن سُنَّة بسيطة في فعلها، عظيمة في وزنها، وهي: ركعتا الفجر القَبْلِيَّة.
هذه الركعتان الخفيفتان هما محور وعد نبوي كريم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" (رواه مسلم).<
- مقارنة مذهلة: تصور قيمة الدنيا بما فيها من ذهب وممتلكات وسلطان؛ هاتان الركعتان تتجاوزانها قيمةً عند الله. إنها دعوة لتصحيح موازيننا، وجعل الآخرة هي الأولوية دائمًا.
- أهمية الفعل: كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد ما يكون محافظةً على هذه الركعات، حتى في السفر، مما يدل على مكانتها العظيمة.
- دعوة للتطبيق: لا تحرم نفسك من هذا الفضل العظيم؛ خصص لهما وقتًا بعد الأذان وقبل إقامة الصلاة، واكسب خيرًا يفوق مجموع ما في الأرض.
إنها تجارة رابحة جدًا، ثمنها يسير ومكسبها عظيم، فهل حظنا اليوم من هذا الكنز ما يرضي ربنا؟
نُشر تلقائياً