في رحلة المؤمن نحو القبول عند الخالق سبحانه، يبرز معيار دقيق يتجاوز مجرد كثرة العمل إلى نوعيته وطهارة مصدره. هذا المعيار هو 'الطيب' الذي يحبه الله ويرضاه.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لَا يَقْبَلُ إِلَّا طَيِّبًا» (رواه مسلم).
هذا الحديث النبوي الشريف ليس مجرد وعظ، بل هو قانون إلهي ينظم حياة المسلم في ثلاثة جوانب أساسية:
- طهارة الكسب: فالمال الحلال هو الوقود الحقيقي للعبادات، وبدونه قد يُحرم المرء من لذة المناجاة وإجابة الدعاء.
- إخلاص العمل: الله عز وجل لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصاً لوجهه الكريم، بعيداً عن الرياء والسمعة.
- نقاء القلب: فالله ينظر إلى القلوب والنيات، فإذا طابت السريرة، طاب العمل وقُبل عند الله.
لذا، قبل أن ترفع يديك بالدعاء، تأكد أن مطعمك ومشربك وملبسك من حلال، لتفتح لك أبواب السماء وتتحقق لك البركة في الدنيا والآخرة.
نُشر تلقائياً