الابتسامة: صدقة لا تكلفك شيئاً وعظيم أثرها في الميزان

بسم الله الرحمن الرحيم

في ديننا الإسلامي الحنيف، ليست الصدقة محصورة في بذل المال فحسب، بل إن أبواب الخير مشرعة لكل إنسان مهما قلّ ما يملك. من أجمل هذه الأبواب وأيسرها أثراً هي الابتسامة.

قال رسول الله ﷺ: «تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ» (رواه الترمذي).

تأمل في عظمة هذا الدين؛ حركة بسيطة في تقاسيم وجهك لا تستغرق ثانية واحدة، تُكتب لك في ميزان حسناتك كأنك أنفقت مالاً في سبيل الله! إنها رسالة صامتة تعبر عن سلامة الصدر، وتنشر الطمأنينة في قلوب من تقابلهم.

لماذا نحرص على هذه السنة النبوية؟

  • لأنها تكسر حواجز الجفاء وتبني جسور المحبة بين المسلمين.
  • لأنها تعكس جمال أخلاق المسلم وسماحة نفسه.
  • لأنها صدقة جارية لا تحتاج إلى جهد أو عناء، بل إلى قلب محب.

اجعل وجهك طلقاً دائماً، وبادر من تقابل بابتسامة صادقة، فربما كانت ابتسامتك هي النور الذي يضيء يوم شخص أثقلته الهموم والغموم، وتذكر أن نبيك ﷺ كان 'بساماً ضحاكاً'.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...