كنز خفيف على اللسان، ثقيل في الميزان

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من عظيم رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده أن جعل لهم أعمالاً يسيرة في مجهودها، لكنها عظيمة في قدرها وميزانها عند الله عز وجل. ومن أعظم هذه الكنوز النبوية ما جاء في الحديث الصحيح الذي يبعث الطمأنينة في القلوب.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ" (رواه البخاري ومسلم).

تأمل أخي المسلم في هذا الوصف النبوي البديع الذي يجمع بين سهولة العمل وعظمة الثواب:

  • خفيفتان على اللسان: لا تطلب منك جهداً بدنياً ولا وقتاً طويلاً، بل هي كلمات تنساب برقة وسهولة.
  • ثقيلتان في الميزان: يوم تضع الموازين بالقسط، ستجد هذه الكلمات ترجح بكفة حسناتك بإذن الله.
  • حبيبتان إلى الرحمن: وهذا هو الفوز العظيم، أن تذكر خالقك بما يحب، فيذكرك بالرحمة والمغفرة.

نصيحتي لك اليوم: اجعل لسانك رطباً بهذا الذكر في طريقك للعمل، أو أثناء انتظارك، أو حتى وأنت تمارس مهامك اليومية، فالحرمان الحقيقي هو أن يمر يومك دون أن تذكر الله بما يحب.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...