جمال الظن وحسن السريرة: أدب نبوي يريح القلوب

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من أسمى الأخلاق التي رغب فيها الإسلام وأرسى قواعدها النبي ﷺ هي سلامة الصدر وتغليب حسن الظن بالآخرين، فهي عبادة قلبية تجلب الطمأنينة للفرد والتماسك للمجتمع.

قال رسول الله ﷺ: «إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الحَدِيثِ» [متفق عليه]

يُعلمنا هذا الهدي النبوي أن بناء العلاقات على الأوهام والشكوك يهدم المودة ويفتح أبواب الشقاق. فحسن الظن ليس غفلة، بل هو نقاء في المعدن وراحة للبال من عناء التجسس والتحسس.

كيف نطبق هذا الهدي في حياتنا؟

  • التمس لأخيك سبعين عذراً قبل أن تطلق حكماً سلبياً.
  • احمل الكلمات على أحسن محاملها ما وجدت لذلك سبيلاً.
  • اشتغل بإصلاح عيوبك عن تتبع عثرات الآخرين وظنون السوء.

إن القلب الذي يمتلئ بحسن الظن هو قلب أبصر نور الإيمان، فاسترح وأرح غيرك بجمال ظنك ونقاء سريرتك.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...