الكلمة الطيبة: أثر لا يغيب وأجر لا ينقطع

بسم الله الرحمن الرحيم

في زحام الحياة اليومية، قد نغفل عن عبادة يسيرة في فعلها، عظيمة في أثرها، لا تحتاج منا جهداً بدنياً ولا بذل مال، بل هي نطق باللسان يفتح مغاليق القلوب ويزيل ضغائن الصدور.

قال رسول الله ﷺ: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» (متفق عليه)

تأمل معي هذا التوجيه النبوي الرفيع؛ كيف جعل الإسلام الكلمة التي تدخل السرور على قلب أخيك، أو تجبر بها خاطراً مكسوراً، أو تهدي بها ضالاً، بمثابة الصدقة بالمال. إن الكلمة الطيبة ليست مجرد حروف، بل هي:

  • مفتاح للقلوب: تكسر حواجز الجفاء وتؤلف بين الأرواح.
  • عبادة مستمرة: ترفع قائلها درجات وتثقل ميزانه يوم القيامة.
  • وقاية من النار: كما قال ﷺ: «اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ».

فلنجعل من ألسنتنا مفاتيح للخير، ولنحرص أن لا يخرج منا في بيوتنا ومع زملائنا وفي طرقاتنا إلا ما يرضي الله ويجبر الخواطر، فرب كلمة طيبة غيّرت مسار حياة إنسان للأبد.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...