في زحام الحياة، يبحث الجميع عن الربح والمكاسب المادية، ولكن النبي ﷺ أرشدنا إلى تجارة لن تبور، تبدأ قبل أن تشرق الشمس على هذا العالم.
"ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" [رواه مسلم]
تأمل معي هذا الثواب العظيم لسنتين خفيفتين لا تستغرقان سوى دقائق معدودة! إذا كانت الدنيا بكل ما فيها من قصور، وأموال، وجبال، وبحار لا تساوي شيئاً أمام ركعتي الفجر، فكيف هو قدر الفريضة؟ وكيف هو قدر الجنة؟
لماذا نحرص على هذه السنة الرواتبة؟
- الطمأنينة: تمنحك شعوراً بالسيادة على النفس والوقت منذ بداية اليوم.
- البركة: هي مفتاح البركة في الرزق والعمل لأنك بدأت يومك بطاعة الله.
- الاقتداء: هي السنة التي لم يكن النبي ﷺ يدعها أبداً، لا في حضر ولا في سفر.
اجعل هاتين الركعتين انطلاقتك اليومية، واستشعر وأنت تصلهما أنك تملك الآن ما هو أغلى من كنوز الأرض قاطبة.
نُشر تلقائياً