سرورٌ تُدخله على قلب أخيك: أعظم القربات عند الله

بسم الله الرحمن الرحيم

إن من عظمة هذا الدين الحنيف أنه لم يحصر العبادة في الصلاة والصيام فحسب، بل جعل جبر الخواطر وإدخال الفرح على قلوب الناس من أجلّ القربات وأعظمها ثواباً عند الله سبحانه وتعالى.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سُرُورٌ تُدخِلُه على مُسلِمٍ، أو تَكشِفُ عنه كُربةً، أو تَقضي عنه دَيْنًا، أو تَطرُدُ عنه جُوعًا" (رواه الطبراني وصححه الألباني).

تأمل في هذا الحديث العظيم، كيف رتب النبي ﷺ الأجر على مشاعر الفرح التي تزرعها في الآخرين. إنك حين تبتسم في وجه محزون، أو تقضي حاجة لمحتاج، فإنك تتقرب إلى الله بعمل يحبه سبحانه وتعالى أكثر من كثير من النوافل.

كيف تطبق هذه السنة في يومك؟

  • اتصال هاتفي بوالديك أو قريب لك لتسأل عن حاله وتدخل البهجة على قلبه.
  • كلمة طيبة وتشجيع لزميل في العمل يمر بضغوطات نفسية.
  • صدقة يسيرة خفية تسد بها حاجة جائع أو تعين بها مديوناً.

اجعل نيتك اليوم هي البحث عن قلب لتسعده، ولتكن سبباً في ابتسامة مسلم، لعل ذلك العمل البسيط يكون سبباً في أن يظلك الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...