هل فكرت يوماً في قيمة اللحظات الأولى من يومك؟ قبل أن تشرق الشمس، وتزدحم الطرقات، وتنشغل العقول بمشاغل الرزق، هناك فرصة ذهبية يغفل عنها الكثيرون، وهي سنة الفجر القبلية.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي يرويه الإمام مسلم:
"رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا"
تأمل في هذا الميزان النبوي؛ دقائق معدودة تقضيها في طاعة الله قبل فريضة الصبح، تزن عند الله أكثر من كل كنوز الأرض، وقصورها، وأموالها، وجاهها. فإذا كانت السنة الراتبة بهذا الفضل، فما بالك بالفريضة؟
لماذا يحرص المؤمن على هاتين الركعتين؟
- تجديد العهد: فهي أول عمل تبدأ به يومك، معلناً أن الله أكبر من كل الدنيا.
- السكينة النفسية: تمنحك طمأنينة وهدوءاً يرافقك طوال نهارك.
- الاتباع: هي أكثر السنن التي كان النبي ﷺ يداوم عليها ولا يتركها أبداً حتى في السفر.
نصيحتي لك اليوم: لا تسمح لضجيج الحياة أن يسرق منك هذا الكنز. اجعل هاتين الركعتين بوابتك ليوم مليء بالبركة والرضا.
نُشر تلقائياً