الحمد لله الذي جعل ديننا ديناً يدعو إلى المحبة والتآلف. إن من أعظم نعم الله علينا أن جعل أفعالاً بسيطة نقوم بها في حياتنا اليومية تثقل موازين حسناتنا يوم القيامة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ" (رواه الترمذي).
هذا الحديث النبوي الشريف يعلمنا أن العطاء لا يقتصر فقط على المال، بل إن جبر الخواطر وبث الأمل في نفوس الآخرين هو نوع من أنواع الصدقة.
لماذا نحرص على الابتسامة ونشر الكلمة الطيبة؟
- تأليف القلوب: الابتسامة تزيل الشحناء وتفتح أبواب المودة بين الناس.
- أجر بلا جهد: هي صدقة لا تكلفك مالاً ولا وقتاً، لكن ميزانها عند الله ثقيل.
- راحة النفس: تنعكس الابتسامة إيجاباً على من حولك وعلى صحتك النفسية والبدنية.
فاجعل الابتسامة شعارك اليوم، واحتسب الأجر في كل وجه تبتسم له، فربما كانت ابتسامتك هي طوق النجاة لقلب مكسور.
نُشر تلقائياً