ركعتان خيرٌ من الدنيا وما فيها

بسم الله الرحمن الرحيم

في ضجيج الحياة وسعينا المستمر خلف حطام الدنيا الفاني، ننسى أحياناً كنوزاً نبوية عظيمة تمنحنا السكينة والرفعة في الدارين. ومن أعظم هذه الكنوز هي سُنة الفجر القبلية.

قال رسول الله ﷺ: "رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا" [رواه مسلم]

تأمل أخي الكريم في عظمة هذا الأجر؛ ركعتان خفيفتان لا تستغرقان دقائق معدودة، تزن عند الله سبحانه وتعالى أكثر من كل القصور، والأموال، والجاه، والمناصب التي يتصارع عليها البشر منذ فجر التاريخ.

لماذا هذه المنزلة العظيمة؟

  • لأنها إعلان صريح عن تقديم محبة الله وندائه على راحة الجسد ولذة النوم.
  • لأنها تهيئ النفس والروح لاستقبال فريضة الفجر بخشوع وطمأنينة.
  • لأن من حافظ عليها كان في حفظ الله ورعايته طوال يومه.

فإذا كانت هذه قيمة السُّنة والنافلة، فما بالك بأجر الفريضة؟ اجعل من هاتين الركعتين انطلاقة يومك، وستجد أثر البركة في وقتك، والراحة في قلبك، والرضا في نفسك.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...