في زحام الحياة وضغوطها اليومية، قد نغفل عن عبادة يسيرة في أدائها، عظيمة في أثرها عند الله وفي قلوب الخلق. إنها السنة النبوية التي تجبر الخواطر وتؤلف القلوب.
قال النبي ﷺ: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» [متفق عليه]
الكلمة الطيبة هي تلك التي تخرج من لسان مؤمن لتزرع أملاً، أو تمسح دمعاً، أو تنهى عن منكر بلطف، أو تشجع مجتهداً. هي صدقة جارية لا تحتاج إلى مال، بل إلى قلب حي ولسان مهذب.
لماذا الكلمة الطيبة؟
- تأليف القلوب: تقرب المسافات وتزيل الشحناء بين الناس.
- رفعة الدرجات: رب كلمة لا يلقي لها المرء بالاً ترفعه عند الله درجات.
- نور في الوجه: تنعكس طهارة المنطق على ملامح المؤمن ووقاره.
اجعل هدفك اليوم أن لا تخرج منك إلا كلمة تسرك رؤيتها في صحيفتك غداً. ابدأ بكلمة شكر، أو دعاء بظهر الغيب، أو نصيحة رقيقة، فرب كلمة طيبة كانت سبباً في تغيير حياة إنسان.
نُشر تلقائياً