أثر الكلمة الطيبة: غراس الجنة وصدقة اللسان

بسم الله الرحمن الرحيم

إن أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه بعد الفرائض هو حسن الخلق، ومن أيسر أبواب الخير التي فتحها الله لنا وأجزل لها المثوبة هي الكلمة الطيبة.

عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: «والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ» (متفق عليه)

يظن الكثيرون أن الصدقة محصورة في بذل المال والصدقات العينية فقط، لكن هذا الحديث الشريف يفتح لنا آفاقاً واسعة للعمل الصالح؛ فالكلمة التي تجبر بها خاطراً، أو تعلم بها جاهلاً، أو تهدي بها ضالاً، هي عند الله صدقة يثقل بها ميزانك.

لماذا الكلمة الطيبة؟

  • تؤلف القلوب وتزيل الشحناء من النفوس.
  • تعد طريقاً سهلاً لنيل رضا الله ودخول الجنة.
  • تترك أثراً باقياً في النفوس حتى بعد رحيل قائلها.
  • هي مظهر من مظاهر رقي المسلم واقتدائه بالنبي ﷺ.

فلنعاهد أنفسنا على أن لا تخرج من أفواهنا إلا الكلمات التي تسرنا رؤيتها في صحائفنا يوم القيامة، فرب كلمة طيبة لا تلقي لها بالاً رفعتك عند الله درجات.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...