كنوز الغداة: ركعتان خيرٌ من الدنيا وما فيها

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. من عظيم فضل الله على عباده أن جعل لهم في عباداتهم اليسيرة أجوراً عظيمة لا يحصيها إلا هو سبحانه.

نتأمل اليوم في سُنّةٍ من آكد السنن الرواتب، وهي سنة الفجر القبلية. هذه الركعتان اللتان يصليهما المسلم قبل فريضة الصبح، لهما شأنٌ عظيم في ميزان الشريعة.

عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» (رواه مسلم).

تأمل أخي المسلم، إذا كانت الدنيا بكل ما فيها من قصور، وكنوز، وجاه، وجمال لا تساوي شيئاً أمام ركعتين خفيفتين تؤديهما في سكون الصباح، فكيف بمن يحافظ على الفريضة؟ وكيف تكون منزلة العبد عند ربه وهو يبدأ يومه بهذا الاستثمار العظيم؟

من هدي النبي ﷺ في هاتين الركعتين:

  • التخفيف: كان النبي ﷺ يشرع في تخفيفهما بحيث لا يطيل فيهما القراءة.
  • ما يقرأ فيهما: السنة أن يقرأ في الأولى (سورة الكافرون) وفي الثانية (سورة الإخلاص).
  • المداومة: هي السنة التي لم يكن النبي ﷺ يدعها لا في حضر ولا في سفر.

فيا غافلاً عن هذا الكنز، بادر بالاستيقاظ مبكراً لتنال نصيبك من خيرٍ يفوق ملك الملوك وجواهر الأرض. جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...