قد يظن البعض أن العبادة تقتصر على الصلاة والصيام والذكر فقط، ولكن الإسلام دين شامل يعتني بكل تفاصيل حياتنا، حتى في تعاملنا مع الطريق والبيئة المحيطة بنا.
"الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان"
(رواه مسلم)
تأمل كيف جعل النبي ﷺ إزالة غصن شجرة أو حجر أو أي ما يؤذي الناس من طريقهم جزءاً لا يتجزأ من مراتب الإيمان. هذا التوجيه النبوي يعلمنا دروساً بليغة في رقي هذا الدين:
- المسؤولية المجتمعية: المسلم لا يعيش لنفسه فقط، بل يحرص على سلامة وراحة إخوانه في المجتمع.
- تقدير العمل اليسير: الإسلام لا يحتقر من المعروف شيئاً، فكل فعل إيجابي -مهما صغر- يصب في ميزان حسناتك.
- الجمال والنظام: الحرص على نظافة الطرقات يعكس صورة حضارية وإيمانية ناصعة عن ديننا الحنيف.
لنجعل نيتنا اليوم خالصة لله في كل أذى نبعده عن طريق الناس، ولنتذكر أن كف الأذى صدقة، وإزالته شعبة من إيمان.
نُشر تلقائياً