الحمد لله الذي جعل الذكر باباً مفتوحاً لنيل رضاه، والصلاة والسلام على من أرشدنا لخير الأعمال وأيسرها.
من عظيم فضل الله على عباده أنه جعل الأجور العظيمة مرتبطة بأعمال قد تبدو يسيرة في ظاهرها، ولكنها عند الله بمكان عظيم وقدر جليل.
"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" [متفق عليه]
تأمل أخي المسلم في هذا الحديث النبوي الشريف الذي يختصر لك طريقاً نحو الجنة بكلمات معدودة:
- خفيفتان: لا تستغرقان من وقتك ثوانٍ معدودة ولا تتطلبان جهداً بدنياً شاقاً.
- ثقيلتان: تملآن كفة الحسنات في موازينك يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون.
- حبيبتان: تفتحان لك أبواب الود مع الله، فهي كلمات يحبها الرحمن ويثني على قائلها.
النصيحة العملية: اجعل لسانك رطباً بهذا الذكر أثناء تنقلك، أو في وقت فراغك، أو حتى وأنت تمارس أعمالك اليومية، لتزرع لنفسك غراساً في الجنة لا يفنى.
نُشر تلقائياً