في زحام الحياة وضغوطها اليومية، قد نغفل عن عبادة بسيطة في أدائها، لكنها عظيمة في أثرها عند الله وفي قلوب الخلق. إنها «الكلمة الطيبة» التي جعلها الإسلام بمثابة الإنفاق في سبيل الله.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ» [متفق عليه]
الكلمة الطيبة هي تلك التي تضمد جرحاً، أو تبني أملاً، أو تُدخل سروراً على قلب مسلم. إنها استثمارٌ أخروي لا يحتاج إلى رصيد بنكي، بل إلى قلبٍ رحيم ولسانٍ رطب بذكر الله ومحبة الخير للناس.
لماذا نحتاج إلى إحياء هذه السنة اليوم؟
- تأليف القلوب: الكلمة اللينة تذيب الجليد وتنهي الخصومات.
- رفعة الدرجات: رب كلمة لا نلقي لها بالاً ترفعنا عند الله درجات.
- صناعة الإيجابية: مجتمع يتحدث بالخير هو مجتمع متماسك وناجح.
اجعل لسانك مفتاحاً للخير، وابدأ يومك بكلمة تشجيع لزميل، أو دعاء بظهر الغيب لصديق، أو عبارة امتنان لوالديك، فرب كلمة طيبة كانت سبباً في تغيير حياة إنسان للأفضل.
نُشر تلقائياً