إنَّ من سعة رحمة الله تعالى بعباده أن جعل لهم أعمالاً يسيرة في مظهرها، لكنها عظيمة في ميزانها وأثرها. ومن أعظم هذه الكنوز ما أرشدنا إليه النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه.
"كلمتانِ خفيفتانِ على اللسانِ، ثقيلتانِ في الميزانِ، حبيبتانِ إلى الرحمنِ: سبحانَ اللهِ وبحمدِه، سبحانَ اللهِ العظيمِ"
تأمل أخي المسلم في هذا الوصف النبوي البديع؛ فهي:
- خفيفة على اللسان: لا تحتاج جهداً بدنيًا ولا وقتاً طويلاً، بل تقال في كل حين.
- ثقيلة في الميزان: يمتد أثرها إلى الدار الآخرة حين تُنصب الموازين، فتكون سبباً في الفوز.
- حبيبة إلى الرحمن: تقربك من خالقك وتفتح لك أبواب رضوانه ومحبته.
نصيحة اليوم: اجعل لسانك رطباً بذكر الله في طريقك، في عملك، وفي خلواتك، فربَّ تسبيحة صادقة ترفعك درجات في جنات النعيم لا تدركها بكثير عمل.
نُشر تلقائياً