إن من مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء رفع الحرج عن الناس وجلب التيسير لهم، فالإسلام دين سمح يحث على اللين في المعاملة والرفق في القول والعمل.
قال رسول الله ﷺ: "يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا" (رواه البخاري).
يعلمنا هذا الحديث النبوي الشريف قاعدة ذهبية في التعامل مع النفس ومع الآخرين، فالمؤمن الحق هو من يفتح أبواب الأمل لا من يغلقها، ومن يبحث عن الحلول لا عن العوائق.
كيف نطبق هذا الهدي في حياتنا اليومية؟
- تجنب التشدد في المسائل التي تتسع فيها الآراء والاجتهادات.
- مقابلة أخطاء الآخرين بالنصح اللطيف والتوجيه السهل بدلاً من العتاب القاسي.
- نشر الروح الإيجابية والكلمة الطيبة التي تبشر بالخير وتزرع الطمأنينة.
فلنجعل التيسير شعاراً لنا في بيوتنا، وأعمالنا، ومجتمعاتنا، لننال محبة الله وسلامة الصدر ونعكس الصورة المشرقة لديننا الحنيف.
نُشر تلقائياً