بني الإسلام على أركان، وجعل لمكارم الأخلاق منزلة رفيعة لا تدانيها منزلة؛ فهي ثمرة الإيمان الصادق ودليل على كمال الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم في سمته وهديه.
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" (رواه الترمذي).
إن حسن الخلق ليس مجرد ابتسامة عابرة أو كلمة طيبة، بل هو منظومة إيمانية متكاملة تشمل:
- سلامة الصدر: بأن يحب للمسلمين ما يحب لنفسه.
- كف الأذى: فلا يؤذي أحداً بلسانه ولا بيده.
- بذل المعروف: فيسعى في حاجة الضعيف ويجبر خاطر المنكسر.
فطوبى لمن زين الله ظاهره بالاتباع، وباطنه بالإخلاص، ومعاملته بالخلق الحسن، ليكون أقرب الناس مجلساً من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
نُشر تلقائياً