كنوز تحت أقدامنا: فضل إماطة الأذى عن الطريق

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيراً ما نبحث عن سبل عظيمة لجمع الحسنات، ونغفل عن أفعال يسيرة نمر بها يومياً في طرقاتنا، قد تكون هي المنجية لنا يوم القيامة.

قال رسول الله ﷺ: "بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَأَخَّرَهُ، فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ" (متفق عليه).

إن إماطة الأذى عن الطريق ليست مجرد سلوك حضاري، بل هي شعبة من شعب الإيمان، وعبادة تعكس رقي المسلم وحرصه على سلامة غيره. الأذى قد يكون حجراً، أو غصناً، أو زجاجاً، أو حتى كلمة نابية تؤذي المارة.

لماذا نهتم بهذا الفعل البسيط؟

  • مغفرة الذنوب: كما ورد في الحديث، قد يكون هذا الفعل سبباً في غفران الله لك.
  • صدقة جارية: كل من يمر بالطريق آمناً بفضل فعلك، يكتب لك أجر.
  • دليل على كمال الإيمان: هي أدنى شعب الإيمان، والمؤمن يسعى للكمال في كل شيء.

اجعل عينك فاحصة وأنت تمشي في طريقك، ولا تحقرن من المعروف شيئاً؛ فلعل غصناً تزيله اليوم يمهد لك طريقاً إلى الجنة.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...