الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. إن من عظيم فضل الله على أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن جعل لنا أعمالاً يسيرة في مجهودها، لكنها جبالٌ راسخة في ميزانها يوم القيامة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (متفق عليه).
تأمل أخي المؤمن في هذا الوصف النبوي البديع، ففي هذه الكلمات المختصرة اجتمعت ثلاث مزايا تدفع العبد للمسارعة إليها:
- سهولة العبادة: فهي خفيفة لا تشق على اللسان ولا تتطلب مجهوداً عضلياً.
- عظمة الجزاء: فهي تملأ الميزان بالحسنات وتثقله يوم العرض على الله.
- نيل المحبة الإلهية: فهي من أحب الكلام إلى الله سبحانه وتعالى.
اجعل لسانك رطباً بهذا الذكر في طريقك، وفي عملك، وعند انتظارك، لتعمر وقتك بما يحبه الرحمن ويثقل ميزانك.
نُشر تلقائياً