كثيراً ما نرددها بألسنتنا، لكن هل استشعرنا يوماً حجم القوة الكامنة في هذه الكلمات الأربع؟ إنها ليست مجرد ذكر، بل هي إعلان استسلام لله، وتفويض كامل للأمر إليه سبحانه.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: "ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله" (رواه البخاري ومسلم).
لماذا هي كنز؟ ولماذا وصفها العلماء بأنها دواء لـ 99 داءً أيسرها الهم؟
- التحرر من العجز: حين تقولها، أنت تخرج من حولك وضعفك إلى حول الله وقوته.
- تيسير العسير: هي مفتاح لكل باب مغلق، وسند لكل قلب أثقله التعب.
- اليقين والتوكل: تعيد ترتيب أولوياتك النفسية، فتدرك أن لا شيء يحدث في ملك الله إلا بإرادته.
اجعلها رفيقة دربك اليوم، لا ترددها بلسانك فحسب، بل اجعل قلبك يوقن أن النافع والضار والميسر هو الله وحده، وستجد من اللطف والتيسير ما لم يكن في حسبانك.
نُشر تلقائياً