في زحام الحياة اليومية، نبحث دوماً عن أعمال يسيرة تقربنا من الله وتثقل موازيننا يوم القيامة، دون أن تتطلب منا جهداً بدنياً شاقاً.
لقد أرشدنا النبي ﷺ إلى كلمات بسيطة في لفظها، لكنها عظيمة في قدرها عند الله تعالى، حيث قال:
"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ" (رواه البخاري ومسلم).
تأمل في جمال هذا التوجيه النبوي وفضله:
- المحبة الإلهية: هما كلمتان يحبهما الرحمن سبحانه، وما أحب الله شيئاً إلا وبارك فيه وفي قائله.
- اليسر والسهولة: لا تستغرق قراءتهما ثوانٍ معدودة، مما يجعلهما رفيقاً مثالياً في كل وقت وحين.
- ثقل الميزان: تمجيد الله وتسبيحه هو أثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت.
نصيحتي لك اليوم: اجعل لسانك رطباً بهذا الذكر في طريقك، وفي عملك، وحتى في لحظات انتظارك، فالدنيا فانية والعمل الصالح هو الباقي والمستمر.
نُشر تلقائياً