إنَّ من أعظم نِعَم الله على العبد أن يرزقه لساناً ذاكراً، ومنطقاً طيباً. ففي الكلمة أثرٌ لا يمحى، وبها تُبنى الجسور وتُجبر الخواطر.
ثبت في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال:
"والكلمة الطيبة صدقة"
تأمل معي هذا التشبيه النبوي العظيم؛ فالصدقة ليست بذل المال فحسب، بل إن جَبْر قلب إنسان بكلمة حانية، أو نصيحة رقيقة، أو حتى سلامٍ حار، يُعدُّ عملاً صالحاً تتقرب به إلى الله وتُؤجر عليه كما تُؤجر على النفقة.
كيف تقتدي بهذه السُنّة في يومك؟
- ابدأ يومك بكلمة شكر وتقدير لمن حولك من أهل وزملاء.
- استبدل عبارات الضيق والتذمر بكلمات الرضا والحمد.
- تذكر أن الكلمة اللينة تكسر حِدّة الغضب وتفتح القلوب المغلقة.
تذكر دائماً أن الكلمة الطيبة لا تُكلفك شيئاً، لكنها قد تكون سبباً في تغيير يوم شخصٍ ما، أو ثِقلاً عظيماً في ميزان حسناتك يوم القيامة.
نُشر تلقائياً