الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين. من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه هي الإحسان إلى الخلق وتفريج همومهم، فهي باب عظيم لجلب المعونة الإلهية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ» (رواه مسلم).
تأمل معي هذا الوعد النبوي العظيم؛ فالجزاء من جنس العمل، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. إليك بعض الخطوات العملية لتطبيق هذا الهدي النبوي في حياتك:
- المواساة بالكلمة: أحياناً يكون تفريج الكربة مجرد استماع بإنصات أو كلمة طيبة تجبر الخاطر وتزيل الهم.
- السعي في قضاء الحوائج: لا تحقرن من المعروف شيئاً، فشفاعتك لأحدهم أو مساعدته في معاملة عسيرة هي صدقة جارية.
- التيسير على المعسرين: إذا كان لك دَين على أحد، فأنظره أو ضع عنه شيئاً، ففي ذلك نجاة لك يوم الحساب.
اجعل لك نصيباً يومياً من نفع الناس، فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً، وكن مباركاً أينما كنت.
نُشر تلقائياً