إن اللسان مغراف القلب، وما يخرج منه يعبر عن مكنون النفس. لقد علمنا نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أن العبادة ليست فقط ركوعاً وسجوداً، بل هي أخلاق ومعاملات ترفع من شأن المجتمع وتؤلف بين القلوب.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والكلمة الطيبة صدقة" (متفق عليه).
تأمل في هذا التوجيه النبوي العظيم؛ فكيف لكلمة بسيطة لا تكلف المرء جهداً ولا مالاً أن تُحسب عند الله في ميزان الصدقات؟ إن الكلمة الطيبة هي التي تزرع الأمل، وتداوي الجراح، وتنشر السلام في أرجاء المجتمع.
- جبر الخواطر: كلمة تشجيع صادقة قد تكون سبباً في تغيير مسار حياة إنسان يائس.
- تأليف القلوب: الكلمة الطيبة تفتح مغاليق النفوس وتزيل الشحناء والضغينة.
- رفعة الدرجات: هي عبادة نتقرب بها إلى الخالق سبحانه وتعالى ونقتدي بها بنبينا المصطفى.
فلنجعل من ألسنتنا مفاتيح للخير، ومغاليق للشر، ولنتذكر دائماً أن الكلمة إذا خرجت ملكت صاحبها، فليكن ما يخرج منا سبباً في سعادتنا في الدنيا والآخرة.
نُشر تلقائياً