هل تأملت يوماً في قيمة ممتلكاتك؟ بيتك، سيارتك، رصيدك البنكي؟ في ميزان الشريعة، هناك عمل يسير يفوق كل ذلك قيمةً وبركة.
عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" (رواه مسلم).
إنها السنة القبلية لصلاة الصبح، تلك الركعات الخفيفة التي يفتتح بها المؤمن يومه، فإذا كانت السنة الراتبة أفضل من الدنيا بكل ما فيها من قصور وكنوز، فكيف بصلاة الفريضة؟
إليك بعض النصائح والفوائد المتعلقة بهذه السنة المباركة:
- الاستعداد النفسي: استشعر عند استيقاظك أنك مقبل على كنز حقيقي لا يفنى، مما يحفزك على ترك الفراش بنشاط.
- التخفيف فيهما: من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تخفيف القراءة في هاتين الركعتين (غالباً بسورتي الكافرون والإخلاص).
- البركة في اليوم: من حفظ حق الله في أول يومه، حفظه الله وبارك له في سائر أعماله.
اجعل هاتين الركعتين محطة انطلاق ليوم مليء بالسكينة والرضا، ولا تسمح لمشاغل الدنيا أن تحرمك فضلاً هو خيرٌ منها جميعاً.
نُشر تلقائياً