إنَّ من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية هي تهذيب النفوس لخدمة المجتمع، فالإسلام ليس مجرد عباداتٍ فردية تنحصر في المحراب، بل هو روحٌ تسري في نفع العباد وقضاء حوائجهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ" (رواه الطبراني وصححه الألباني).
هذا الحديث النبوي الشريف يضع لنا معياراً حقيقياً للأفضلية عند الله سبحانه وتعالى؛ فكلما كنت أكثر نفعاً لغيرك، كنت أقرب إلى محبة الخالق. ويمكننا تطبيق هذا النفع في صورٍ شتى منها:
- النفع العلمي: بنشر المعرفة وتعليم الناس ما ينفعهم في دينهم ودنياهم.
- النفع المادي: بالصدقة، أو القرض الحسن، أو كفالة اليتيم.
- النفع المعنوي: بكلمة طيبة، أو نصيحة صادقة، أو حتى بالاستماع لمن ضاق صدره.
اجعل لنفسك ورداً يومياً من نفع الخلق، وابحث عن حاجةٍ تقضيها أو كربةٍ تنفسها، عسى أن تنال بها محبة الله ورضوانه.
نُشر تلقائياً