يظن البعض أن التقرب إلى الله سبحانه وتعالى يقتصر فقط على كثرة العبادات الظاهرة من صلاة وصيام، ولكن الحقيقة التي أخبرنا بها المصطفى ﷺ أن جوهر هذا الدين يتجلى في تعاملنا مع الآخرين.
قال رسول الله ﷺ: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" (رواه الترمذي)
إن هذا الحديث العظيم يختصر لنا الطريق إلى الجنة؛ فالخُلُق الحسن ليس مجرد مهارة اجتماعية، بل هو عبادة قلبية وقالبية ترفع صاحبها إلى درجات الصائم القائم. إن الابتسامة في وجه أخيك، وكظم الغيظ عند المقدرة، وعفة اللسان، هي التي ستزن ثقيلةً في صحيفتك يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت.
كيف تبدأ اليوم في تحسين خُلقك؟
- الكلمة الطيبة: فكر قبل أن تنطق، واجعل لسانك رطباً بذكر الله وبالقول الحسن للناس.
- التغافل: لا تقف عند كل هفوة من صديق أو قريب، فالتغافل من شيم الكرام.
- الصبر: اصبر على أذى الناس واحتسب الأجر عند الله، وتذكر أن النبي ﷺ كان أوفر الناس صبراً وأحسنهم خُلقاً.
نُشر تلقائياً