هل فكرت يوماً أن تبني لك بستاناً في الجنة بكلمات خفيفة على اللسان؟ إنَّ استثمار الأوقات في ذكر الله هو التجارة الرابحة التي لا تبور.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ» (متفق عليه).
هذا الحديث النبوي الشريف يفتح لنا باباً عظيماً من أبواب الأجر بأيسر مجهود، فالذكر هو حياة القلوب وطمأنينة النفوس.
إليك بعض النصائح لجعل هذا الذكر جزءاً من يومك:
- رددها أثناء ذهابك إلى العمل أو الدراسة.
- اجعلها فاصلًا إيمانياً بين مهامك اليومية.
- علمها لأطفالك ليكون لك أجرهم في كل مرة يذكرون الله بها.
إنَّ الجنة قيعان، وغراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. فلا تحرم نفسك من زيادة رصيدك في ميزان الحسنات.
نُشر تلقائياً