في زحام الحياة وضغوطها، قد نغفل عن عبادات يسيرة في فعلها، لكنها ثقيلة في ميزان الله تعالى. من أعظم هذه السنن التي تفتح القلوب وتؤلف الأرواح هي طلاقة الوجه ونشر البشر بين الناس.
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" (رواه مسلم).
هذا التوجيه النبوي يعلمنا أن المعروف ليس محصوراً في بذل المال أو الجهد الشاق فحسب، بل إن ملامح وجهك المستبشرة تُعد صدقة جارية تجبر الخواطر وتزيل الهموم.
لماذا يجب أن نحرص على هذه السنة؟
- الاقتداء بالنبي: فقد كان صلى الله عليه وسلم بساماً ضحاكاً، وكان أكثر الناس تبسماً في وجوه أصحابه.
- التأثير النفسي: الابتسامة تكسر حاجز الخوف والجفاء وتبني جسور الثقة والمودة.
- سهولة الأجر: هي عبادة لا تكلفك مالاً ولا وقتاً، لكنها تثبت لك في صحيفتك كعمل صالح.
اجعل نيتك اليوم عند خروجك من بيتك أن تبتسم في وجه كل مسلم تقابله، محتسباً الأجر من الله تعالى، ومنفذاً لوصية نبيك الكريم.
نُشر تلقائياً