سر الاستقامة: قليلٌ دائم خيرٌ من كثيرٍ منقطع

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيراً ما تتحمس النفوس للطاعات في مواسم الخير، ثم يغلب عليها الفتور بعد حين. لكن المنهج النبوي الحكيم يرشدنا إلى أصل عظيم في تزكية النفس وبناء الشخصية المسلمة، وهو فقه الاستمرارية والمداومة.

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ قال: "أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ" (متفق عليه).

هذا الحديث الشريف يضع لنا قاعدة ذهبية؛ فالبناء الروحي لا يقوم على القفزات المتباعدة، بل على الخطوات الثابتة. إن ركعتين في جوف الليل تواظب عليهما، أو صفحة من القرآن تقرؤها بانتظام، خيرٌ عند الله وأنفَعُ لقلبك من مجهود شاق تبذله لمرة واحدة ثم تنقطع عنه.

لماذا الديمومة هي الأحب؟

  • لأنها تدل على صدق التعلق بالله وعدم الغفلة عنه.
  • لأنها تروي القلب بذكر الله دائماً فلا ييبس.
  • لأنها تُربي النفس على الانضباط والصبر.

اجعل لك "ورداً" بسيطاً لا تتركه أبداً، فالبحار العظيمة ما هي إلا قطرات اجتمعت باستمرار.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...