الإسلام دين الرقي والجمال، ولم يترك جانباً من جوانب التعامل الإنساني إلا ووضع فيه أجراً. ومن أعظم هذه العبادات 'اليسيرة' التي قد يغفل عنها الكثيرون هي عبادة الابتسامة.
لقد كان النبي ﷺ نموذجاً حياً لطلاقة الوجه، فعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: 'ما حجبني النبي ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي'.
تأمل في هذا التوجيه النبوي الذي يحول العادة إلى عبادة:
'تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ' (رواه الترمذي)
لماذا جعلها الإسلام صدقة؟
- لأنها تفتح مغاليق القلوب وتنشر الألفة.
- لأنها تمنح الطرف الآخر شعوراً بالأمان والتقدير.
- لأنها تعكس سلامة الصدر من الغل والحسد.
الابتسامة هي لغة عالمية لا تحتاج إلى ترجمة، وهي أقصر طريق لنيل رضا الله وإدخال السرور على قلوب خلقه. فاجعل وجهك بساماً تكن من أقرب الناس لقلوب العباد ولرحمة رب العباد.
نُشر تلقائياً