سر القبول: عظمة الإخلاص في حياتنا

بسم الله الرحمن الرحيم

إن جوهر الدين وقوام الأعمال هو صلاح القلب، ولا يصلح القلب إلا بصدق التوجه إلى الله وحده؛ فالميزان عند الله ليس في كثرة العمل فحسب، بل في صدقه. فكم من عمل صغير عظمته النية، وكم من عمل كبير حقرته النية.

قال رسول الله ﷺ: «إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى» [رواه البخاري ومسلم]

يُعلمنا هذا الحديث العظيم أن النية هي المحرك الأساسي لكل سلوك نقوم به. إليك ثلاث خطوات عملية لتحقيق الإخلاص في يومك:

  • تجديد النية: توقف للحظة قبل البدء بأي عمل -سواء كان عبادة أو عادة- واسأل نفسك: هل أفعله لله؟
  • عبادة الخفاء: اجعل لك سراً بينك وبين الله، ركعتين في جوف الليل أو صدقة لا يراها أحد، لتدريب قلبك على الاستغناء عن مدح البشر.
  • الاستعاذة من الرياء: داوم على الدعاء النبوي: «اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه».

إن الإخلاص هو الروح التي تحيا بها الأعمال، فإذا سكن الإخلاص في القلب، بارك الله في القليل، وفتح للعبد أبواب التوفيق من حيث لا يحتسب.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...