أعظم تجارة مع الله: ركعتان في غبش الليل

بسم الله الرحمن الرحيم

في ضجيج الحياة المتسارع، نحتاج دائماً إلى واحة من السكينة تعيد لقلوبنا توازنها. وليس هناك أجمل ولا أعظم من خلوة العبد بخالقه حين ينام الناس وتُغلق الأبواب.

قال النبي ﷺ: «أَقْرَبُ ما يَكونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ في جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ، فإنِ اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ في تِلكَ السَّاعَةِ فَكُنْ» (رواه الترمذي).

صلاة الوتر أو قيام الليل ليست مجرد ركعات، بل هي رسالة حب نرسلها إلى السماء، واعتراف بضعفنا أمام قوة الخالق العظيم. إليك بعض الفضائل التي تجنيها من هذه السنة:

  • استجابة الدعاء: فهي ساعة النزول الإلهي حيث ينادي المنادي: هل من سائل فأعطيه؟
  • طمأنينة النفس: ركعة واحدة بخشوع قد تزيح عن كاهلك هماً جثم على صدرك لأيام.
  • سمة الصالحين: هي دأب المخلصين وشعار المتقين منذ فجر الإسلام.

اجعل لك نصيباً ولو بركعة واحدة قبل أن تنام، لعلها تكون هي المنجية وهي الموصلة لمرضاة الله.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...