إن في دوام الرجوع إلى الله بالاستغفار سراً عظيماً يغفل عنه الكثيرون؛ فهو ليس مجرد كلمات تُردد، بل هو مفتاح للأقفال، وطهارة للقلوب، واستنزال لرحمات السماء.
يقول النبي ﷺ في الحديث الشريف:
"من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب" (رواه أبو داود).
تأمل أخي المسلم في ثمار الاستغفار التي ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم على لسان نوح عليه السلام، فهي ليست قاصرة على غفران الذنوب فحسب، بل تشمل:
- نزول الغيث والبركة من السماء.
- الإمداد بالأموال والبنين.
- جعل الجنات والأنهار والبركة في المعيشة.
- القوة في البدن والسكينة والراحة في النفس.
فليكن لسانك رطباً بذكر الله، واجعل لك ورداً يومياً لا تنفك عنه، اقتداءً بنبيك الكريم ﷺ الذي كان يستغفر في المجلس الواحد أكثر من مائة مرة وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
نُشر تلقائياً