في زحام الحياة وضغوطها، يبحث المسلم عن ملجأ يأوي إليه وقوة يستمد منها العون. وقد أرشدنا النبي ﷺ إلى كلمة هي بمثابة مفتاح للسكينة والقوة، لكن الكثير منا قد يغفل عن عمق معانيها.
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» (رواه البخاري ومسلم).
إن هذه الكلمة ليست مجرد ذكر لسان، بل هي استسلام تام لله وتبرؤ من الحول والقوة الشخصية والالتجاء إلى قدرة الخالق سبحانه. حين تقولها، أنت تعترف بأن:
- لا تحول من حال إلى حال (من حزن إلى فرح، أو من مرض إلى شفاء) إلا بأمر الله.
- لا قوة للعبد على طاعة أو مواجهة صعوبة إلا بمعونة الله وتوفيقه.
- التفويض الكامل لله يورث القلب طمأنينة لا تزلزلها الأزمات.
اجعلها وردك الدائم عند الشعور بالعجز، وعند بداية كل عمل، لتستنزل بها البركة وتفتح بها الأبواب المغلقة.
نُشر تلقائياً