من أعظم السنن النبوية التي تزرع الألفة في القلوب وتزيل الشحناء من النفوس هي سُنّة إفشاء السلام. إنها ليست مجرد تحية عابرة، بل هي دعاء بالأمان واسم من أسماء الله الحسنى يوضع بين الناس.
قال رسول الله ﷺ: "لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" (رواه مسلم).
إليك بعض الفوائد واللطائف في تطبيق هذه السنة:
- نشر المودة: السلام هو المفتاح الأول لفتح القلوب المغلقة وكسر حاجز الغربة بين المسلمين.
- نيل البركة: السلام على أهل البيت عند الدخول يجلب البركة والخير كما ورد في الأثر.
- التواضع: المبادرة بالسلام تقتل الكبر في النفس وتجعل العبد قريباً من الناس ومن الله.
اجعل شعارك اليوم: "السلام على من عرفت ومن لم تعرف"، ففيها من الأجر والثواب ما لا يعلمه إلا الله، وهي من أحب الأعمال إلى النبي الكريم.
نُشر تلقائياً