الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
إن من عظيم نعم الله على العبد أن يستيقظ وهو معافى في جسده، ولشكر هذه النعمة اليومية علّمنا النبي ﷺ عبادة يسيرة في وقتها، لكنها عظيمة في أجرها وأثرها، وهي صلاة الضحى.
قال رسول الله ﷺ: «يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى» (رواه مسلم).
تأمل في هذا الحديث العظيم، كيف أن ركعتين خفيفتين تقومان مقام (360) صدقة هي عدد مفاصل جسمك!
إليك بعض فضائل هذه السنة المباركة:
- تجديد العهد مع الله: فهي تسمى صلاة الأوابين، أي الرجّاعين إلى الله بالذكر والطاعة في وقت انشغال الناس بدنياهم.
- كفاية الله للعبد: من حافظ عليها كان في حفظ الله ورعايته طوال يومه.
- يسر تطبيقها: وقتها ممتد من بعد شروق الشمس بربع ساعة وحتى قبيل الظهر بعشر دقائق.
فاجعل لنفسك نصيباً منها ولو ركعتين، لتكتب عند الله من الذاكرين الشاكرين.
نُشر تلقائياً