إن من عظمة هذا الدين أنه لم يأتِ فقط بشعائر تُؤدى، بل جاء ليصنع إنساناً راقياً في تعامله، نبيلاً في سلوكه، وهيناً ليناً في معشره.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" (رواه أبو داود والترمذي).
تأمل أخي المسلم في هذا الفضل العظيم؛ كيف أن كلمة طيبة، أو ابتسامة صادقة، أو كظم غيظ قد تفوق في ميزانك يوم الحساب أعمالاً بدنية شاقة. إن الأخلاق هي الثمرة الحقيقية للعبادة، والبرهان الساطع على صدق الإيمان.
إليك بعض المعالم لتجميل خلقك في اليوم والليلة:
- طهارة اللسان: عود نفسك ألا يخرج منك إلا خير، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت.
- سعة الصدر: تقبل أعذار الناس، وتغافل عن زلاتهم، فإن التغافل من شيم الكرام.
- بشاشة الوجه: فتبسمك في وجه أخيك صدقة، وهي أقصر طريق لتأليف القلوب.
نسأل الله تعالى أن يهدينا لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا هو، ويصرف عنا سيئها، لا يصرف عنا سيئها إلا هو.
نُشر تلقائياً