إنَّ الوقت هو رأس مال المؤمن، وإنَّ في التبكير سراً من أسرار النجاح التي غفل عنها الكثيرون في عصرنا الذي طغى عليه السهر وضجيج الليل.
لقد أرشدنا المصطفى ﷺ إلى اغتنام الساعات الأولى من النهار، حيث روى صخر الغامدي رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
«اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» [رواه أبو داود والترمذي]
تتجلى بركة هذا الوقت في عدة جوانب إيمانية وعملية:
- استجابة الدعاء: فالنبي ﷺ دعا بالبركة لكل من استيقظ وبدأ عمله مبكراً.
- النشاط البدني والذهني: حيث يكون الذهن في أصفى حالاته، والجسم في أوج طاقته بعد راحة الليل.
- سعة الرزق: كان السلف الصالح يكرهون النوم بعد صلاة الفجر، ويعتبرونه وقتاً لتقسيم الأرزاق.
نصيحتنا لك اليوم: ابدأ يومك بصلاة الفجر في وقتها، ثم خصص ساعة واحدة فقط بعد الصلاة لإنجاز أهم مهامك، وستجد أثر هذه البركة النبوية في سائر يومك بإذن الله.
نُشر تلقائياً