هل تخيلت يوماً أن تكون لك ملكية خاصة في الجنة؟ إن الأمر أيسر مما تظن، فالمؤمن الفطن هو من يستثمر أنفاسه في تجارة لا تبور مع الله عز وجل.
قال النبي ﷺ: "مَن قالَ: سُبحانَ اللهِ العظيمِ وبِحَمْدِهِ؛ غُرِسَتْ له نَخْلةٌ في الجَنَّةِ". [رواه الترمذي وصححه الألباني]
تأمل في عظمة هذا الجزاء النبوي؛ كلمة خفيفة على اللسان، لا تستغرق من وقتك ثوانٍ معدودة، لكن أثرها يمتد إلى أبد الآبدين في دار الخلد، حيث نخل الجنة الذي لا ينقطع ثمره ولا يذبل ظله.
لماذا نحرص على هذا الذكر؟
- لأنه يزرع لك في الجنة ما لا تستطيع زراعته في الدنيا بكنوز الأرض.
- لأن التسبيح هو أحب الكلام إلى الله وأعظم القربات.
- لأنه يملأ وقت الفراغ بعبادة صامتة عظيمة الأجر.
اجعل لنفسك وِرداً يومياً، وأنت في طريقك، أو أثناء انتظارك، أو قبل نومك، واغرس لنفسك اليوم بساتين تنعم بها غداً في جوار الرحمن.
نُشر تلقائياً