هل تساءلت يوماً كيف يمكنك أن تؤدي شكر الله تعالى على نعمة العافية في كل جزء من جسدك؟ إن في جسد الإنسان ثلاثمائة وستون مفصلاً، وكل واحد منها يحتاج إلى صدقة يومية تقديراً لهذه النعمة العظيمة.
لقد أرشدنا النبي ﷺ إلى عمل يسير يجزئ عن كل هذه الصدقات، فقد روى أبو ذر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال:
"يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى" [رواه مسلم]
إن صلاة الضحى هي "صلاة الأوابين"، وهي تجارة رابحة مع الله في وقت انشغال الناس بمعاشهم ودنياهم. ومن ثمرات المحافظة عليها:
- أداء زكاة البدن وشكر نعمة المفاصل.
- نيل أجر عظيم بجهد يسير وفي وقت قصير.
- جلب البركة في الوقت والرزق طوال اليوم.
أخي المسلم، اجعل لك نصيباً من هذه السنة النبوية، ولو بركعتين خفيفتين تبدأ بهما ضحاك، لتكون في حفظ الله ومعيته.
نُشر تلقائياً