إن من أعظم مقاصد شريعتنا الغراء هي الرحمة والرفق بالعباد، فالإسلام دين يحب اليسر ويكره المشقة والعنت، وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم معلماً وميسراً.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا" [رواه البخاري]
هذا التوجيه النبوي العظيم يضع لنا قاعدة ذهبية في التعامل مع أنفسنا ومع الآخرين، سواء في العبادات أو في المعاملات اليومية. فالمؤمن الحقيقي هو من يكون مفتاحاً للخير، هيناً ليناً في دعوته وتعامله، يرى الجانب المضيء ويحث الناس عليه.
كيف نطبق هذا الهدي في حياتنا؟
- في التربية: بالرفق مع الأبناء وتشجيعهم بدلاً من كثرة اللوم.
- في العمل: بالتعاون مع الزملاء وتسهيل الإجراءات لا تعقيدها.
- في الدعوة: بعرض محاسن الدين ويسره قبل الوعيد والتشديد.
فلنجعل من حياتنا تطبيقاً حياً لهذه السنة العظيمة، ولنبتعد عن التكلف الذي ينفر الناس عن جمال هذا الدين العظيم.
نُشر تلقائياً