في ديننا الحنيف، لم يقتصر مفهوم الصدقة على بذل المال فحسب، بل اتسع ليشمل كل فعل خير يقدمه المسلم لغيره، ومن أعظم هذه الأفعال أثراً وأيسرها تطبيقاً هي الكلمة الطيبة.
قال رسول الله ﷺ: "والكلمةُ الطيبةُ صدقةٌ" (متفق عليه).
تخيل أن عبارة تشجيع بسيطة، أو دعاءً صادقاً، أو حتى ردّاً ليناً في لحظة غضب، يُسجل في صحيفتك كصدقة جارية. الكلمة الطيبة تفتح القلوب المغلقة، وتزيل الضغينة، وتبني جسور المحبة بين الناس، وهي دليل على طهارة القلب وحسن الخلق.
لماذا نحرص على طيب القول؟
- لأنها سبب في نيل رضا الله سبحانه وتعالى ورفعة الدرجات.
- تؤلف القلوب وتصلح ذات البين وتدفع بالتي هي أحسن.
- تترك أثراً نفسياً إيجابياً قد يغير يوم شخص أو يرفع من معنوياته.
فلنجعل ألسنتنا رطبة بذكر الله وبالقول الحسن، فرب كلمة طيبة لا نلقي لها بالاً تكون سبباً في سعادة إنسان وفلاحنا في الدارين.
نُشر تلقائياً