في زحام الحياة وتسارع ساعاتها، قد نغفل عن عبادات يسيرة في جهدها، لكنها عظيمة في ميزان الله سبحانه وتعالى. إنها التجارة الرابحة التي لا تحتاج إلى عناء جسدي، بل هي نطق باللسان وحضور بالقلب.
قال النبي ﷺ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي المِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ العَظِيمِ" (رواه البخاري ومسلم)
تأمل معي هذا الوصف النبوي البديع الذي يفتح لنا أبواب الأمل والعمل:
- خفيفتان على اللسان: إشارة إلى يسر هذا الذكر وسهولة ترديده في كل وقت وحين.
- ثقيلتان في الميزان: تأكيد على عظم الأجر والمثوبة عند الله يوم تبلى السرائر.
- حبيبتان إلى الرحمن: ما أعظمه من شرف أن تأتي بعمل يحبه الله منك خصيصاً!
اجعل لسانك رطباً بهذا الذكر وأنت في طريقك، أو أثناء عملك، أو في لحظات انتظارك. عطر أنفاسك بالتسبيح، واجعلها عادة يومية ترفع بها درجاتك وتطهر بها قلبك.
نُشر تلقائياً