في رحلة السعي نحو الآخرة، يحرص المؤمن على ملء ميزانه بالحسنات، ولكن هل سألت نفسك يوماً: ما هو العمل الذي يرجح كفة الميزان أكثر من غيره؟
لقد أخبرنا الحبيب المصطفى ﷺ عن سر عظيم من أسرار النجاة يوم القيامة، ففي الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي قال:
"مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ"
إن حسن الخلق ليس مجرد مجاملات اجتماعية، بل هو عبادة جليلة ترفع العبد درجات، وتجعل صاحبها من أقرب الناس مجلساً من النبي ﷺ. ومن مقتضيات هذا الخلق:
- بشاشة الوجه: أن تلقى أخاك بوجه طلق محب.
- كف الأذى: بحفظ اللسان عن الغيبة والنميمة، والجوارح عن الظلم.
- بذل المعروف: أن تكون عوناً للناس في حوائجهم.
فليكن زادك في طريقك إلى الله طيب معشرك، وجميل أثرك، فالدين معاملة.
نُشر تلقائياً