خبيئة العمل: سر العلاقة الخاصة مع الله

بسم الله الرحمن الرحيم

يغفل الكثيرون في عصر الأضواء ومنصات التواصل عن عبادة من أجلّ العبادات وأعظمها أثراً في تثبيت الإيمان، وهي 'خبيئة العمل الصالح'؛ تلك الطاعة التي تخرج من القلب وتستقر في سجلات الغيب دون أن يراها أحد من الخلق.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنِ استطاع منكم أن يكونَ له خَبْءٌ من عملٍ صالحٍ فليفعَلْ» (حديث صحيح)

الخبيئة الصالحة هي رصيدك الحقيقي في الأزمات، وهي أصدق دليل على الإخلاص وتجريد العبودية لله وحده، ومن ثمارها العظيمة:

  • تطهير النفس: تحمي القلب من آفة الرياء وحب الظهور والثناء.
  • الثبات عند الفتن: العمل الخفي هو أثبت الأعمال وأقربها للقبول وقت الشدائد.
  • البركة الخفية: يضع الله بها القبول للعبد في الأرض من حيث لا يحتسب.

اجعل لنفسك 'سراً' مع الله؛ ركعات في جوف الليل، صدقة خفية، أو استغفاراً بالأسحار، واجعل هذا العمل كنزاً مدخوراً لا يعلم عنه حتى أقرب الناس إليك.




نُشر تلقائياً

0
تسبيح

المصحف الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم
اختر السورة للبدء...