إن جوهر الرسالة المحمدية يتلخص في رقي التعامل وسمو الأخلاق، فالدين ليس مجرد شعائر تُؤدى، بل هو أثر يظهر على سلوك المسلم مع من حوله في سائر شؤون حياته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق" (رواه الترمذي).
تأمل معي هذا الحديث العظيم؛ فبكلمة طيبة، وابتسامة صادقة، وكف للأذى، يمكنك أن تسبق في ميزانك من أتعبوا أنفسهم بكثرة التطوعات ولم يحسنوا أخلاقهم مع الناس.
كيف نتمثل هذه السنة في يومنا؟
- التبسم في وجوه الناس؛ فهي صدقة جارية تفتح مغاليق القلوب.
- كظم الغيظ عند المقدرة؛ وهو قمة القوة والانتصار على النفس.
- الصدق في الحديث والوفاء بالوعد حتى في أبسط الأمور.
اجعل خُلقك هو هويتك التي يعرفك الناس بها، وتذكر أن أقرب الناس مجلساً من رسول الله ﷺ يوم القيامة هم أحاسنهم أخلاقاً. نسأل الله أن يهدِينا لأحسن الأخلاق.
نُشر تلقائياً